في أجواء الوفاء والاعتراف… تكريم عبد اللطيف الطاطبي تزامناً مع الذكرى الـ21 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

الدارالبيضاء … عين الحدث … احمد كوصي

 

شهدت صبيحة يوم الخميس حدثاً رياضياً وإنسانياً مميزاً، تمثل في تكريم الفاعل الرياضي البارز عبد اللطيف الطاطبي، أحد الوجوه التي بصمت مسار كرة اليد المغربية بعطاء متواصل وجهود كبيرة في خدمة الرياضة الوطنية، وذلك تزامناً مع تخليد الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في مبادرة حملت الكثير من رمزية الاعتراف برجالات الرياضة والعمل الجمعوي.


هذا التكريم، الذي أشرفت على تنظيمه الجمعية المغربية للصحافيين الرياضيين بلا حدود، جاء في أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر التقدير بروح المواطنة، حيث اعتبر الحاضرون أن الالتفاتة تجاه عبد اللطيف طاطبي ليست مجرد لحظة بروتوكولية، بل رسالة وفاء لرجل ساهم لسنوات في تأطير الشباب والدفاع عن قيم الرياضة النبيلة، خاصة داخل رياضة كرة اليد التي عرفت معه محطات مضيئة.
وقد عرف الحفل حضور عدد من الفعاليات الرياضية والجمعوية والإعلامية، إلى جانب مهتمين بالشأن الرياضي، الذين نوهوا بالمجهودات التي بذلها المحتفى به في سبيل تطوير الممارسة الرياضية وتشجيع الطاقات الشابة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات الوطنية التي تشتغل في صمت بعيداً عن الأضواء.
ويأتي هذا النشاط بالموازاة مع تخليد ذكرى إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي شكلت منذ انطلاقتها ورشاً ملكياً رائداً يهدف إلى تعزيز التنمية الاجتماعية ومحاربة الهشاشة والإقصاء، وهو ما منح لهذا التكريم بعداً إنسانياً إضافياً، يربط بين الرياضة والتنمية باعتبارهما رافعتين أساسيتين لبناء مجتمع متوازن.


وأكد عدد من المتدخلين خلال المناسبة أن الرياضة لم تعد مجرد منافسة داخل الملاعب، بل أصبحت فضاءً للتربية والتكوين وصناعة الأمل، وهو ما جسده المحتفى به عبر سنوات طويلة من العمل والتأطير والعطاء.
واختُتم الحفل وسط إشادة واسعة بالمبادرة، مع الدعوة إلى مواصلة تكريم الأسماء التي ساهمت في خدمة الرياضة الوطنية، حتى تظل ثقافة الاعتراف حاضرة في المشهد الرياضي المغربي، باعتبارها حافزاً للأجيال القادمة على البذل والعطاء.

📢 شارك هذا المقال:

🌐 Facebook 🐦 Twitter 📱 WhatsApp
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com