ذكرى استرجاع وادي الذهب.. محطة وطنية راسخة في مسيرة استكمال الوحدة الترابية

الدارالبيضاء … عين الحدث … ايمن .ك

 

الدارالبيضاء 13 غشت 2026

يخلّد المغرب، يوم 14 غشت من كل سنة، ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب، وهي محطة بارزة في تاريخ المملكة ومسار استكمال وحدتها الترابية، لما تحمله من دلالات وطنية وسياسية وتاريخية راسخة.
وتعود هذه الذكرى إلى 14 غشت 1979، حين قدّم أعيان وشيوخ ووجهاء وادي الذهب والداخلة بيعتهم للملك الراحل الحسن الثاني، مؤكدين تشبثهم بالمغرب ووحدته الترابية، في لحظة اعتُبرت منعطفاً مهماً في تاريخ المنطقة.
وقد شكّلت البيعة، في الخطاب الرسمي المغربي، تعبيراً عن الروابط التاريخية التي تجمع ساكنة الأقاليم الجنوبية بالعرش العلوي، كما أصبحت ذكرى استرجاع وادي الذهب مناسبة سنوية لاستحضار محطات من تاريخ الوحدة الترابية للمملكة.
ولم تتوقف دلالات هذه المناسبة عند بعدها التاريخي، إذ تحولت الأقاليم الجنوبية، خلال العقود الماضية، إلى ورش تنموي واسع شمل البنيات التحتية والطرق والموانئ والصحة والتعليم والاستثمار، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز التنمية والاندماج الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة.
وتكتسي ذكرى 14 غشت اليوم أهمية خاصة، باعتبارها مناسبة لاستحضار تضحيات أجيال من المغاربة، والتأكيد على مركزية قضية الوحدة الترابية في الذاكرة الوطنية، فضلاً عن استشراف مستقبل الأقاليم الجنوبية في ظل المشاريع التنموية الكبرى التي تعرفها.
إن ذكرى استرجاع وادي الذهب ليست مجرد تاريخ في الذاكرة الوطنية، بل محطة لاستحضار مسار طويل من التضحيات والعمل من أجل ترسيخ الوحدة الترابية والتنمية والاستقرار، واستحضار قيم الوفاء للثوابت الوطنية وروح الانتماء التي طبعت مسيرة المغرب الحديثة.

📢 شارك هذا المقال:

🌐 Facebook 🐦 Twitter 📱 WhatsApp
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com