الدارالبيضاء … عين الحدث … ابو ايمن
الكلاب الضالة تنتشر داخل مقبرة الغفران.. استياء الزوار وتساؤلات حول حرمة المقبرة وسلامة
تشهد مقبرة الغفران انتشاراً لافتاً للكلاب الضالة داخل فضائها، في مشهد أثار استياء عدد من الزوار وذوي المتوفين، خصوصاً مع تزامن ذلك مع توافد الأسر لزيارة قبور أقاربها والترحم على موتاها.
وأعرب عدد من المواطنين عن قلقهم من وجود هذه الكلاب داخل المقبرة، لما قد تشكله من مصدر إزعاج وخوف، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال وكبار السن، فضلاً عن التساؤلات المرتبطة بالنظافة والصحة العامة وسلامة مرتادي المقبرة.
ويبقى السؤال المطروح: كيف وصلت هذه الكلاب إلى داخل المقبرة، ولماذا أصبحت تتخذ منها مكاناً للاستقرار؟ وهل يتعلق الأمر بغياب المراقبة، أم بوجود منافذ أو نقاط غير مؤمنة تسمح بدخولها؟ كما يتساءل الزوار عن مدى انتظام عمليات النظافة والمراقبة داخل هذا المرفق الذي يفترض أن يحظى بعناية خاصة احتراماً لحرمة الموتى وكرامة أسرهم.
ولا تقف المسؤولية عند حدود معالجة ظاهرة الكلاب الضالة، بل تطرح أيضاً سؤالاً أكبر حول دور الجهات المختصة في ضمان أمن وسلامة المواطنين وحماية حرمة المقبرة، والتدخل بشكل استباقي لمنع تكرار مثل هذه المشاهد.
ويطالب مواطنون بتدخل الجهات المسؤولة بشكل عاجل، من خلال معالجة وضعية الكلاب الضالة بطريقة قانونية وإنسانية، وتأمين محيط المقبرة ومداخلها، وتعزيز المراقبة والنظافة، بما يضمن للزوار أجواء آمنة وهادئة تليق بحرمة المكان.
إن مقبرة الغفران ليست مجرد فضاء لدفن الموتى، بل مكان يقصده المواطنون للترحم على ذويهم واستحضار ذكراهم. ولذلك فإن الحفاظ على نظافتها وأمنها واحترام حرمتها مسؤولية جماعية ومؤسساتية، تستوجب معالجة هذه الظاهرة قبل أن تتحول إلى مصدر خطر حقيقي على الزوار.
عين الحدث تطرح السؤال:
من يتحمل مسؤولية انتشار الكلاب داخل مقبرة الغفران؟ ومتى سيتم التدخل لوضع حد لهذه الظاهرة وضمان سلامة المواطنين وصون حرمة المقبرة؟
