القصر الكبير … عين الحدث .// متابعة
#عاجل ملف “جيل زد” بالقصر الكبير… شهادة زور تهزّ الملف ومحكمة الاستئناف تدخل على الخط
تشهد مدينة القصر الكبير تطورات متسارعة وخطيرة في ملف شباب جيل زد المتابعين بتهمة تخريب ممتلكات عامة، بعدما ظهرت معطيات جديدة قلبت مسار التحقيق رأساً على عقب داخل محكمة الاستئناف بطنجة.
فقد أصدرت محكمة الاستئناف بطنجة أحكامها في حق المشاغبين المتورطين في أعمال التخريب، ما اعتُبر خطوة أولى في إغلاق الجانب الجنائي من الملف، قبل أن تنفجر تفاصيل أكثر حساسية تتعلق بمن حاولوا توجيه الاتهامات نحو أسماء بعينها خارج دائرة الحقيقة.
ففي الوقت الذي تقدم فيه رئيس المجلس الجماعي محمد السيمو بشكاية يتهم فيها رفيق الفلاح ومصعب الشوية بالتحريض، مدعوماً بثلاثة شهود بينهم عونان للسلطة المحلية (ط.ب) و (أ. س ) ومستشار جماعي(م.ج). لكن المفاجأة الكبرى جاءت أثناء الاستنطاق الرسمي…
شباب جيل زد أكدوا جماعياً أمام السيد الوكيل العام للملك بطنجة أنهم لا يعرفون لا رفيق الفلاح ولا مصعب الشوية، لا وجهاً ولا اسماً.
تصريحات صادمة وضعت الشهود الثلاثة في زاوية الاتهام، بعدما بدا واضحاً أن شهادتهم قد تكون شهادة زور استُعملت لتوجيه الملف في اتجاهات مشبوهة.
وبناءً على هذه التطورات، أعلن رفيق الفلاح ومصعب الشوية عزمهما تقديم شكاية رسمية ضد الشهود بتهمة الإدلاء بأقوال كاذبة ومحاولة تضليل القضاء، مستندين إلى محاضر استنطاق شباب جيل زد التي أظهرت براءتهما التامة.
