الفقيه بن صالح … عين الحدث … خيري عبد المالك

عاشت منطقة لبلان بدوار الشرفاء علي بوسالم، التابعة لجماعة خلفية بإقليم الفقيه بن صالح، بعد زوال يوم الإثنين 8 يونيو 2026، على وقع حادث مأساوي بعدما اندلع حريق مهول بأحد المساكن، مخلفا خسائر مادية جسيمة وألما عميقا في نفوس أفراد الأسرة وساكنة المنطقة.
وحسب تصريح صاحب المنزل لجريدة « عين الحدث « ، فإن الحريق اندلع بشكل مفاجئ أثناء غيابه عن المنزل، ليلتهم في وقت وجيز كل ما تملكه الأسرة التي تتكون من الزوجة وخمسة أبناء. وأوضح المتحدث أن النيران أتت على عربة مجرورة كانت تشكل مورد رزق الأسرة، كما نفقت فرس وكلب حراسة من فصيلة « مالينوا »، إضافة إلى احتراق جميع الممتلكات والأثاث المنزلي، حيث لم يتمكن أفراد الأسرة من إنقاذ سوى الملابس التي كانوا يرتدونها.
وأضاف المصدر ذاته أن المسكن المشيد من القصب والبلاستيك ساهمت طبيعته الهشة في انتشار ألسنة اللهب بسرعة كبيرة، قبل أن تمتد النيران إلى محيط المنزل، متسببة في إتلاف عشرات أشجار الزيتون والرمان المجاورة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي التي باشرت تحقيقا لتحديد أسباب وملابسات الحريق، كما حضرت عناصر الوقاية المدنية التي تدخلت لإخماد النيران، مدعومة بعدد من المواطنين الذين هبوا للمساعدة.

وشهدت عملية التدخل كذلك حضور رئيس المجلس الجماعي خلفية، الذي سخر آليات الجماعة، إلى جانب مساهمة آليات تابعة لجماعة البرادية، ما مكن من السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى مساحات وممتلكات أخرى.
وقد خلف هذا الحادث المؤلم حالة من الحزن والتعاطف وسط الساكنة ومعارف الأسرة المتضررة، خاصة وأن الحريق أتى على مصدر عيشها وممتلكاتها بالكامل، تاركا وراءه خسائر ثقيلة ومعاناة إنسانية تستدعي التضامن والمؤازرة.
