الرباط … عين الحدث …// متابعة
كتب عبد الوافي الحراق // إعلامي
للأسف الكل يعتقد أن المعركة الدائرة في الصحافة والإعلام، هي حرب تنظيمية وقانونية، أو هي قضية البطائق المهنية والدعم العمومي. لذلك فأغلب الزملاء يعتقدون أن الفوز في هذه المعركة يقتضي فقط الحصول على أكبر عدد من البطائق والتوفر على كل شروط الدعم العمومي.
لا ياسيدي إن المعركة هي معركة وجود وليس شروط، معركة ضد الإبادة المهنية التي ستقضي على المقاولات الإعلامية المتوسطة والصغرى. بمنهجية تنظيمية وخلفية قانونية وذلك من خلال :
– مراجعة الدبلومات وشواهد البكالوريا بالنسبة لأصحاب البطائق المهنية، (كل من اشترى الدبلومات، هذه نهايته، إما المتابعة بتهمة التزوير أو إقفال الموقع والانسحاب. وحتى الذين كانوا يجددون بطائقهم بقوة القانون سيتم إعادة ضبط ملفاتهم ومنها المؤهل العلمي)
– إلزامية مدير النشر بالعمل لدى مقاولة واحدة فقط. الشيء الذي ستضطر معه مجموعة من المواقع والمقاولات الى الإغلاق
– إفلاس المقاولة عن طريق تبعات أرقام المعاملات والضرائب والضمان الاجتماعي.
اذا تغلبت على كل هذه الصعاب والشروط والالتزامات (لقوالب) فسينتهي مشروعك الإعلامي في الأخير بقرار لجنة الأخلاقيات أو لجنة التحكيم.
إن الأمر أيها الزملاء والزميلات يتعلق بالحوت الكبير الذي يبتلع كل شيء ويقضي على كل من يقف أمام جشعه نهمه، ويزاحمه في عيشه وغلته.
لتحقيق ذلك عمد الحوت الكبير، أو ما يسمى بالمقاولات الكبرى أو الناشرين، الى صياغة قانون المجلس الوطني رقم 25-26 على مقاسهم حتى يتمكنوا من تنفيذ مخططات الإبادة المهنية.
