عين الحدث … // متابعة احمد كوصي

شهد إقليم مديونة خلال الساعات الأخيرة حالة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو قيل إنه يوثق لحظة إسقاط العلم الوطني المغربي من طرف سيدة أجنبية داخل إحدى الوحدات الصناعية بالمنطقة.
الفيديو، الذي انتشر بسرعة كبيرة عبر صفحات محلية ومنصات رقمية، أثار موجة استياء واسعة وسط المواطنين الذين اعتبروا الواقعة – إن ثبتت صحتها – مساسا برمز من رموز السيادة الوطنية، مطالبين بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية.
وحسب المعطيات الأولية المتداولة، فإن الواقعة يُشتبه في حدوثها داخل مصنع بمنطقة مديونة الصناعية، غير أن أي جهة رسمية لم تصدر إلى حدود كتابة هذه الأسطر بلاغا يؤكد أو ينفي صحة الفيديو أو هوية الأشخاص الظاهرين فيه.
وفي المقابل، دعا عدد من المتابعين إلى ضرورة التريث وعدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة، خاصة في ظل انتشار الأخبار الزائفة والمقاطع المجتزأة التي قد تخرج عن سياقها الحقيقي.
ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة النقاش حول ضرورة احترام الرموز الوطنية داخل المؤسسات والمقاولات الأجنبية العاملة بالمغرب، ومدى التزامها بالقوانين والأعراف الوطنية، خصوصا ما يتعلق بالعلم المغربي باعتباره رمزا للسيادة والوحدة الوطنية.
ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار تدخل رسمي يوضح حقيقة ما جرى، ويضع حدا لحالة الغموض التي رافقت انتشار هذا الفيديو، وسط مطالب بفتح تحقيق شفاف وترتيب الجزاءات القانونية في حال ثبوت الواقعة.
