عين الحدث … احمد كوصي

الدارالبيضاء // الحي المحمدي
جددت مجموعة من الأسر المتضررة القاطنة سابقاً بالدور الآيلة للسقوط الكائنة بـالسعادة 308، الزنقة 35، صفيح الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، مطالبها للجهات المختصة بالتدخل العاجل للنظر في وضعيتها الاجتماعية والسكنية، وإدراجها ضمن أحد مشاريع إعادة الإسكان أو إعادة الإيواء التي تعرفها العاصمة الاقتصادية.
وأكد المتضررون أن اللجنة المكلفة بالبنايات الآيلة للسقوط كانت قد قامت بزيارة ميدانية للموقع بتاريخ 08 مارس 2018، حيث خلصت إلى ضرورة إخلاء المساكن المعنية حفاظاً على سلامة قاطنيها، بالنظر إلى ما كانت تشكله من خطر حقيقي يهدد أرواح السكان.
وأضافت الأسر المعنية أنها امتثلت لقرارات السلطات المختصة وغادرت مساكنها، على أمل الاستفادة من حلول سكنية بديلة في إطار البرامج الاجتماعية المخصصة لمعالجة ملفات السكن غير اللائق والدور المهددة بالانهيار. غير أنها تؤكد أن سنوات طويلة مرت منذ ذلك التاريخ دون أن تستفيد من أي مشروع سكني أو برنامج لإعادة الإيواء، الأمر الذي زاد من معاناتها الاجتماعية والاقتصادية.
ويشير عدد من المتضررين إلى أنهم يعيشون أوضاعاً صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف الكراء وتدهور ظروف العيش، مطالبين بفتح ملفهم من جديد وتمكينهم من حقهم في السكن اللائق، أسوة بباقي الأسر التي استفادت من برامج مماثلة.
كما ناشدت هذه الأسر السلطات المحلية والمنتخبة، إلى جانب مختلف المتدخلين في قطاع السكن، بالتفاعل الإيجابي مع مطالبها المشروعة، وإيجاد حل منصف يضع حداً لمعاناة استمرت لسنوات، خاصة وأن قرار الإخلاء جاء تنفيذاً لتوصيات لجنة رسمية أكدت خطورة البنايات المعنية.
ويأمل المتضررون أن يتم إدراج ملفهم ضمن الأولويات الاجتماعية المطروحة على الجهات المختصة، بما يضمن لهم الاستقرار ويحفظ كرامتهم، في انتظار مبادرة عملية تنهي حالة الانتظار التي عمرت لأكثر من ثماني سنوات.
