المبتكر المغربي الخياري الزيتوني يطرح مشروعاً تكنولوجياً واعداً لخدمة المواطن.. استثمار غير مكلف وعائد سنوي متوقع يصل إلى 14.9 مليون درهم

عين الحدث … متابعة // احمد كوصي 

سويسرا 31 اكتوبر 2026

ابتكار جديد يجمع بين البعد الاجتماعي والمردودية الاقتصادية، ويطمح إلى تقديم حلول عملية لمشاكل يومية يعيشها المواطن المغربي.

في خطوة تعكس طموح الكفاءات المغربية في مجال الابتكار والتكنولوجيا، يطرح المخترع والباحث التقني الخياري الزيتوني مشروعاً مبتكراً يهدف إلى تقريب الخدمات من المواطنين، من خلال جهاز تكنولوجي متطور يعتمد على أحدث التقنيات، صُمم ليكون سهل الاستعمال، سريع الأداء، وغير مكلف من حيث الاقتناء والتشغيل.
وحسب المعطيات التي قدمها صاحب المشروع، فإن هذا الابتكار لا يندرج فقط ضمن المشاريع الاستثمارية التقليدية، بل يحمل في جوهره بعداً اجتماعياً وتنموياً، باعتباره يستهدف إيجاد حلول عملية لعدد من المشاكل اليومية التي تواجه المواطنين، وتوفير خدمات أكثر قرباً وفعالية وفي ظروف ملائمة.
وأوضح الخياري الزيتوني أنه أنجز دراسة اقتصادية وتقنية معمقة للمشروع، استند فيها إلى نموذج يضم 1000 وحدة، بعد إخضاع الأرقام والفرضيات لعدة مراجعات وحسابات، حيث تشير تقديراته إلى إمكانية تحقيق هامش ربح سنوي يصل إلى 14.9 مليون درهم بالنسبة لهذا العدد من الوحدات.
وأكد المبتكر أن المشروع يتميز بكونه مدروساً وجاهزاً من حيث التصور، كما أن ميزانيته الاستثمارية، وفق تأكيداته، تبقى في حدود الإمكانيات المتاحة، مقارنة بالقيمة الاقتصادية والاجتماعية المنتظرة منه.
وفي المقابل، شدد الخياري الزيتوني على أنه لا يستطيع الكشف عن التفاصيل التقنية الدقيقة أو طبيعة الآليات التي يقوم عليها الجهاز في الوقت الراهن، حفاظاً على حقوقه الفكرية وخصوصية ابتكاره، مؤكداً أن تقديم هذه المعلومات يظل رهيناً بتوفير ضمانات موثقة من جهة رسمية مختصة تمثل الدولة، بما يضمن حماية المشروع وصاحبه ويفتح المجال أمام دراسته من طرف الجهات المعنية.
دعوة إلى احتضان الكفاءات الوطنية
إن هذا المشروع يطرح، بحسب صاحبه، فرصة تستحق الدراسة والاهتمام من طرف المؤسسات المعنية بالابتكار والاستثمار والتنمية، خاصة أن الرهان لا يقتصر على تحقيق مردودية مالية، بل يتجاوز ذلك إلى إمكانية تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن والمساهمة في معالجة إشكالات ملموسة في الحياة اليومية.
ويبقى التحدي المطروح اليوم هو توفير الإطار المؤسساتي والقانوني الملائم لاحتضان مثل هذه المبادرات، وإخضاعها للتقييم التقني والاقتصادي المستقل، مع ضمان حماية حقوق المبتكر.
فهل يجد مشروع الخياري الزيتوني طريقه إلى المؤسسات المعنية، ليخرج من دائرة التصور والدراسة إلى مرحلة التطبيق على أرض الواقع؟
عين الحدث تفتح هذا الملف، إيماناً منها بأهمية تشجيع العقول المغربية المبدعة وتسليط الضوء على المشاريع الوطنية التي تطمح إلى جعل الابتكار في خدمة المواطن والتنمية.

الابتكار: مشروع تكنولوجي مغربي يستهدف معالجة مشاكل ملموسة في الحياة اليومية للمواطن.
الاستفادة العامة: جهاز يطمح إلى تقريب الخدمات وتسهيل الحصول عليها بسرعة وبكلفة تشغيل واقتناء مناسبة.
الاحتضان المؤسساتي: دعوة الجهات المختصة إلى فتح باب التواصل مع المخترع ودراسة مشروعه، مع ضمان حماية حقوقه الفكرية.

📢 شارك هذا المقال:

🌐 Facebook 🐦 Twitter 📱 WhatsApp
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com