مقبرة الغفران بالدار البيضاء.. منع السيارات من الدخول يثير استياء الزوار ويطرح معاناة كبار السن

الدارالبيضاء … عين الحدث … متابعة 

كما هو معلوم لدى ساكنة مدينة الدار البيضاء والمناطق المجاورة لها، تشكل مقبرة الغفران، بالنظر إلى شساعة مساحتها، وجهة لدفن الموتى واستقبال أعداد كبيرة من المواطنين الذين يقصدونها لتشييع جنائز ذويهم وأقاربهم، أو لزيارة قبور أحبائهم والترحم عليهم.
غير أن عدداً من المواطنين تفاجؤوا بقرار منع دخول السيارات إلى المقبرة، وهو ما أثار تساؤلات واستياء في صفوف الزوار، خصوصاً أن شساعة هذه المقبرة تجعل التنقل داخلها أمراً صعباً وشاقاً، ولاسيما بالنسبة لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من صعوبات في الحركة.
وتزداد حدة هذه المعاناة خلال مراسيم تشييع الجنائز، حيث يجد بعض أفراد الأسر صعوبة في الوصول إلى أماكن الدفن، فضلاً عن مشقة التنقل لمسافات طويلة داخل فضاء المقبرة.

وإذ يتفهم المواطنون ضرورة تنظيم حركة السير داخل المقبرة والحفاظ على حرمتها وسلامة الراجلين، فإنهم يتساءلون عن البدائل التي يمكن توفيرها للتخفيف من معاناة الزوار، خاصة الفئات الهشة.

وفي هذا السياق، تناشد ساكنة الدار البيضاء الجهات المسؤولة عن تدبير مقبرة الغفران إيجاد حلول عملية، من قبيل تخصيص سيارات نقل داخلية أو توفير استثناءات منظمة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن كرامة الزوار ويسهل أداء واجبهم الإنساني تجاه موتاهم.
فهل تتدخل الجهات المعنية لإيجاد حل يوازن بين تنظيم المقبرة ومراعاة الظروف الإنسانية للزوار؟
عين الحدث.. صوت المواطن ونبض المجتمع

 

📢 شارك هذا المقال:

🌐 Facebook 🐦 Twitter 📱 WhatsApp
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com