خريبكة … عين الحدث … طارق

باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقيقات موسعة مع عدد من “أعيان خريبكة”، على خلفية الاشتباه في تورطهم في قضايا غسل الأموال و تبييضها عبر مشاريع عقارية و تجارية كبرى، سواء داخل المدينة الفوسفاطية أو في مدن مجاورة
فقد عاش المشتبه فيهم أسبوعاً عصيباً، بعد أن باغتتهم الفرقة الوطنية بدقة المعلومات و الوثائق التي جرى جمعها طيلة شهور من التتبع و المراقبة الأمنية
و تشمل هذه المعطيات أرصدتهم البنكية، و ممتلكاتهم العقارية، و سجلات سفرهم إلى الخارج، ما جعلهم أمام موقف صعب في ظل قوة الأدلة الموضوعة أمام محققي الشرطة القضائية بالمقر المركزي بشارع إبراهيم الروداني في الدار البيضاء
و تفاجئ الأعيان المعنيين بمضمون الاستدعاءات المستعجلة، خصوصاً بعد أن وُوجهوا بوثائق دقيقة تتعلق بممتلكاتهم الخاصة و المشتركة، و بعض المعاملات المالية التي جمعتهم بأطراف أخرى بدون تبرير قانوني. و تشير المعطيات إلى أن هناك تبادلات مالية بمبالغ ضخمة، تمتد على مدى سنوات، و قد تكون بداية لكشف شبكة مترابطة من المصالح السياسية و المالية و العقارية
و وفق ذات المصادر، أن بعض المستجوبين يسابقون الزمن لإيجاد مخرجات قانونية أو محاسباتية لمعاملات مشبوهة، أُنجزت في السابق خارج المساطر القانونية و بدون تصريح ضريبي. كما يسعى بعضهم إلى التخلص من عقارات تم اقتناؤها بطرق مشبوهة، و ذلك عبر بيعها بأسعار زهيدة، تحسباً لأي مصادرة محتملة أو متابعات ضريبية لاحقة
