عين الحدث … احمد كوصي متابعة

رسمياً، أعلنت كوريا الجنوبية عن تعيين المدرب المغربي عبدالكبير الدروي مدرباً وطنياً لمنتخبها للكاراتيه، وتحديداً لفريق الكوميتي للكبار (Senior Kumite Team)، ليصبح بذلك أول مغربي، وعربي، وإفريقي يتولى هذا المنصب في تاريخ اللعبة. هذا الإنجاز يعكس المكانة التي باتت تحتلها الكفاءات المغربية على الساحة الرياضية العالمية، ويؤكد أن الاجتهاد والانضباط قادران على فتح أبواب التألق في أرقى المستويات
مسيرة عبدالكبير الدروي لم تكن عادية، فقد تألق كلاعب قبل أن يثبت نفسه كمدرب من الطراز الرفيع، حيث قاد المنتخب المغربي للكاراتيه إلى تحقيق نتائج باهرة في بطولات قارية وعالمية، وصنع جيلاً من الأبطال الذين بصموا أسماءهم في المنافسات الدولية. هذه النجاحات جعلته يحظى باعتراف واسع في أوساط الاتحاد الدولي للكاراتيه (WKF) وأهلته ليكون ضمن نخبة المدربين العالميين في هذه الرياضة
بعد مغادرته العارضة الفنية للمنتخب المغربي، توالت عليه العروض من عدد من الدول العربية والأوروبية، لكنه آثر اختيار الطريق الأصعب والأكثر تحدياً: تدريب منتخب كوريا الجنوبية، في قلب القارة الآسيوية التي تُعد موطن فنون القتال. قرار لم يكن مجرد انتقال مهني، بل رهان على مواجهة مدارس كاراتيه عريقة، والاحتكاك بأعلى مستويات المنافسة في مهد اللعبة
اليوم، يبدأ عبدالكبير الدروي فصلاً جديداً من مسيرته، محمّلاً بخبرة سنوات من العمل والتكوين، وطموح لمواصلة رفع الراية المغربية عالياً في سماء الرياضة العالمية، حتى وهو على رأس منتخب من قارة أخرى
