خريبكة: عطش في الصنابير… واستغلال في الجيوب

عين الحدث … متابعة

يجد المواطن الخريبكي نفسه محاصرًا بين مطرقة العطش وسندان الاستغلال، في وقت يبدو فيه أن صوته يُطوى في الهامش، وأن آخر هموم السلطة هو الإصغاء لآهات ساكنة المدينة

خريبكة هذه الأيام تعيش على وقع أزمتين تخنقان أنفاس المواطن
انقطاعات الماء المتكررة التي تحوّلت إلى مشهد يومي مألوف، وفوضى تسعيرة الطاكسيات الصغيرة التي دهست القرار العاملي تحت عجلاتها، وسط صمت محيّر من السلطة المحلية

حوالي 300 مواطن وقّعوا عريضة ضد زيادات غير قانونية يفرضها بعض السائقين جهارًا نهارًا، متحدّين التسعيرة الرسمية، وطالبوا بتزويد الطاكسيات بالعداد كما هو معمول به في باقي المدن. لكن بدل أن تتحرك السلطة لفرض القانون، تفاجأت الساكنة بخبر اجتماع مغلق بين الباشا بالنيابة وممثلي السائقين، انتهى باستقبال مقترحاتهم التي تطابق تقريبًا تلك الزيادات غير القانونية، في تجاهل تام لمطلب العداد، ودون إشراك أي من ممثلي المجتمع المدني أو مقدمي العريضة

وفي الجهة الأخرى، يعاني المواطن الخريبكي من عطش مزمن بسبب انقطاعات الماء، ما دفع إحدى الجمعيات الحقوقية إلى الدعوة لوقفة احتجاجية سلمية، قبل أن تُواجَه بقرار المنع الصادر عن الباشا بالنيابة، مانعا بذلك ساكنة خريبكة حتى من حقها في الإحتجاج السلمي ضد مكتب أرهقها عطشا

📢 شارك هذا المقال:

🌐 Facebook 🐦 Twitter 📱 WhatsApp
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com