عين الحدث … محمد الغزال

يبدو أن رئيس جماعة مولاي عبدالله امغار أصبح يحسب الجماعة ولوازمها جزء من ارثه الخاص وملكا له واذا كان الأمر ليس كذلك فماذا يعني استغلاله لسيارة الجماعة في أغراضه الشخصية ويسخرها لقضاء حاجاته التي تخصه فاذا وجدناها سيارة الجماعة في مدينة الجديدة نقول بأنها في مهمة بالعمالة أما اذا وجدناها بمدينة سيدي بنور ونقط أخرى لا علاقة لها بالجماعة وخارجة عن دائرة ترابها فماذا نقول؟ فماذا يعتقد الرئيس؟ هل هي سيارة جابها الله عفوا أيها الرئيس أردت قول سيارة الجماعة أم أنها ملكا له؟ ومن أين تؤدى مصاريفها وكثرة جولاتها التي ليست في أغلبها لصالح الجماعة والمواطنين بل لأغراض أخرى في نفس يعقوب ؟
فهل من حسيب ورقيب يعيد للجماعة سيارتها التي نخرتها أغراض الرئيس؟
