عين الحدث … // متابعة
اعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن الفقر وضعف المعاشات يمثلان أحد أبرز العوائق أمام الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص المسنين في المغرب، مبرزاً أن هذه الفئة تعاني من هشاشة معيشية تطال مختلف جوانب حياتها اليومية من صحة وتغذية وسكن وتنقل.
وجاء ذلك في تقريره السنوي لسنة 2024، الذي قُدم خلال ندوة يوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025 تحت عنوان: “الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص المسنين بالمغرب”.
وكشف التقرير أن 52.4 في المائة من الأشخاص المسنين لا يتوفرون على دخل قار يضمن لهم شروط العيش الكريم، في حين يعتمد 49.2 في المائة منهم على معاشات التقاعد، و37.3 في المائة يواصلون العمل رغم تقدمهم في السن، و25.6 في المائة يعيشون بفضل مساعدات أبنائهم، بينما يعتمد آخرون على ممتلكاتهم (11.8 في المائة) أو مساعدات من أقاربهم (4.6 في المائة).
