لبلان أولاد عبدالله… معاناة العطش مستمرة والساكنة تنتظر الفرج.

الفقيه بن صالح … عين الحدث … خيري عبد المالك 

 

رغم الوعود المتكررة والمشاريع المنجزة على مستوى شبكة الماء الصالح للشرب، لا تزال العديد من الأسر بمنطقة لبلان أولاد عبدالله التابعة لجماعة خلفية بإقليم الفقيه بن صالح، تعيش على وقع معاناة يومية بسبب غياب تام لهذه المادة الحيوية عن منازلهم، في مشهد يتكرر منذ سنوات دون أن يجد حلا نهائيا يضع حدا لمعاناة الساكنة.
وتضطر الأسر المتضررة إلى البحث عن مصادر بديلة للماء،ونقله بوسائل تقليدية تستهلك الوقت والجهد، في وقت أصبح فيه الولوج إلى الماء الصالح للشرب حقا أساسيا تضمنه مختلف المواثيق والقوانين..وتزداد المعاناة خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الحاجة إلى هذه المادة الضرورية للحياة.
وتجسد الصورة المرفقة جانبا من هذه المعاناة،حيث لا يزال عدد من المواطنين يعتمدون على وسائل بسيطة وشاقة لجلب الماء، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول مآل هذا الملف الذي طال انتظاره.
وتعبر الساكنة عن أملها في أن تتدخل الجهات المعنية والمنتخبون المحليون من أجل التسريع بربط الشبكة الجديدة للماء الصالح للشرب، خاصة بعد انتهاء جزء مهم من الأشغال المرتبطة بإعادة تأهيل الشبكة، بما يضمن إنهاء سنوات من الانتظار والعطش.
إن الفرصة اليوم بين أيدي المسؤولين والمنتخبين لإعطاء إشارة قوية تعيد الأمل إلى الساكنة، وتترجم الشعارات التنموية إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، لأن الماء ليس امتيازا، بل حق أساسي لا يحتمل مزيداً من التأجيل.
فهل يكون صيف 2026 موعدا لوضع حد لمعاناة العطش بمنطقة لبلان أولاد عبدالله؟

📢 شارك هذا المقال:

🌐 Facebook 🐦 Twitter 📱 WhatsApp
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com