جمعية الصداقة للتربية والثقافة تحتفل بمرور 42 عاماً من العطاء في خدمة الطفولة والشباب

  الدارالبيضاء …  عين الحدث … احمد كوصي

نحتفل اليوم في جمعية الصداقة للتربية والثقافة بمرور 42 سنة على تأسيس جمعتنا العتيدة، مؤكدين على استمرار التزامها بخدمة الطفولة والشباب عبر برامج تربوية وثقافية واجتماعية متجددة.
مسيرة حافلة بالإنجازات
منذ تأسيسها قبل أكثر من أربعة عقود، جعلت الجمعية من التنمية الشاملة رهاناً استراتيجياً، حيث اشتغلت على ثلاثة محاور رئيسية:
التربية والتكوين: تنظيم لقاءات دراسية وتكوينية لصقل مهارات الشباب والأطر، وتمكينهم من أدوات المشاركة الفعالة في المجتمع.
الثقافة والفن: إقامة مهرجانات وفعاليات كبرى تُعد منصة لاكتشاف المواهب ونشر الوعي بالقضايا المجتمعية عبر الإبداع الفني.
العمل الاجتماعي والبيئي: إطلاق مبادرات لفائدة المناطق المحتاجة، من أيام طبية وحملات بيئية، تأكيداً على شمولية رسالتها.
المخيمات الصيفية.. علامة فارقة
وتبقى المخيمات الصيفية من أبرز محطات الجمعية، إذ تتحول كل صيف إلى فضاءات تربوية وترفيهية يستفيد منها الأطفال واليافعون، تحت إشراف أطر مؤهلة تسهر على تنمية مهاراتهم الحياتية وتعزيز روح الانتماء والعطاء.
وبهذه المناسبة، نعيد في جمعية الصداقة للتربية والثقافة تأكيدنا على أن العمل الجمعوي المنظم والمستدام هو رافعة أساسية للتغيير الإيجابي، وأن الاستثمار في الطفولة والشباب هو استثمار في مستقبل الوطن.

   الصداقة_فخر_الانتماء

📢 شارك هذا المقال:

🌐 Facebook 🐦 Twitter 📱 WhatsApp
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com