الدارالبيضاء … عين الحدث … احمد كوصي
يعتبر شعر الزجل واحدًا من أروع أشكال التعبير الفني، حيث يجمع بين الإيقاع الساحر والكلمات البسيطة التي تصل إلى قلوب الجمهور. وفي قلب هذه المشهدية الفنية، يبرز الفنان الزجال خالد فلان » زجال كاريان سانطران » كاحد ابناء الحي المحمدي احد الاحياء الشعبية الذي انجبت عدة رموز فدائية فنية ثقافية …بمدينة الدارالبيضاء .
خالد فلان هو احد رموز هذا الحيالذي ترعرع ونما بين احضانه ، افكاره منبثقة من بيئته يمزج بين النقد الإجتماعي والحنين الى القيم الاصيلة معتدا على لغة التواصل القريبة من المواطن .له عدة اعمال زجلية ابرزها:
لكلام المعقول
الوجه المشروك …. ومجموعة اخرى تتناول مواضيع الفقر والتهميش والعلاقات الإنسانية والقيم الدينية والإجتماعية والحنين الى الماضي .
وديوانه الاخير ( حسبني غبوهالي ) هو اصدار جديد لزجال » كاريان سنطرال » كما يطلق على نفسه .
يكتب خالد فولان :
<< من خلال هذا الديوان اردت ان أدخل الجميع في طريق يعرف من خلالها أني فعلا أصبحت بهذا المعنى بوهاليا ، أكتب ليلا ونهارا ، مستيقظا ونائما ، لوحدي او مع الناس ، وهذه الطريقة تجعلني في بعض الاحيان أنسى نفسي اني اجلس بمعية الناس من اصدقاء ، اخوة واحبة ، كيف لا واني احرص ان يكون هاتفي مرافقا لي ، حتى لا اضيع ولو كلمة من اجل تدوينها .
فخور بما حققت ، شكرا لمن دعمني وساندني في تجربتي الزجلية شكرا كذلك بحجم السماء لكل من إنتقدني والذي كان دائما وسببا في الإبداع والإستمرارية .
