الدالبيضاء … عين الحدث … // متابعة
درب الطلبة … الفداء
على إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها مدينة الدار البيضاء، شهدت الزنقة 21 و 22 بدرب الطلبة وضعاً خطيراً ينذر بعواقب لا تُحمد عقباها، بعدما هوت الأرض بشكل مفاجئ نتيجة هشاشة البنية التحتية، وتعرّض الصرف الصحي (الواد الحار) لأحد المنازل لاختناق كامل.
هذا الاختناق تسبب في انبعاث روائح كريهة وانتشار مياه وسخة متدفقة داخل الزنقة، ما حوّل حياة الساكنة إلى جحيم حقيقي، وأدى إلى احتقان خطير بين السكان، تطوّر إلى عراك قوي كاد أن ينتهي بكارثة إنسانية، لولا لطف الله وتدخل بعض العقلاء لتهدئة الأوضاع في آخر لحظة.
الساكنة اليوم تعيش على وقع الخوف:
خوف من توسع الانهيار الأرضي،
خوف من انتشار الأوبئة والأمراض،
وخوف من أن تقع فاجعة حقيقية في أي لحظة، خاصة في ظل استمرار الأمطار، وغياب تدخل عاجل إلى حدود الساعة.
ومن هذا المنبر، توجّه ساكنة الزنقتين 21 و22 بدرب الطلبة نداءً مستعجلاً إلى:السلطات المحلية وجماعة الدار البيضاء و المصالح المختصة بالماء والتطهير السائل وكل الجهات المسؤولة
من أجل التدخل الفوري والعاجل لإصلاح الواد الحار، ومعالجة الانهيار الأرضي قبل أن يتحول الإهمال إلى مأساة يتحمل الجميع مسؤوليتها.فالساكنة لا تطلب المستحيل، بل تطلب حقها في العيش الكريم، وتطالب ببنية تحتية تحمي الأرواح، لا أن تتحول مع أول مطر إلى قنبلة موقوتة. درب الطلبة اليوم يقرع ناقوس الخطر… فهل سيتحرك المسؤولون قبل فوات الأوان؟
عساب عبدالله
