
عين الحدث … عين الحدث … طارق يسري
يحتفل المغاربة يوم 13 يناير من كل سنة برأس السنة الأمازيغية، التي تحمل هذا العام الرقم 2976، في مناسبة وطنية تجمع بين الفرح والاعتزاز بالهوية الثقافية الأمازيغية.
ويعتبر هذا الاحتفال فرصة لتسليط الضوء على تراث الأمازيغ العريق الذي يعكس تاريخ المغرب العميق، حيث تمتزج العادات التقليدية مع الفنون الشعبية والموسيقى الأمازيغية، إضافة إلى المأكولات والحلويات المحلية التي تُعد خصيصاً لهذه المناسبة.
وتتسم أجواء الاحتفال بالتجمعات العائلية والمجتمعية، وزيارة الأقارب والجيران لتبادل التهاني، فضلاً عن ارتداء الملابس التقليدية التي تضفي على اليوم طابعاً احتفالياً مميزاً.
كما يعكس الاحتفال بالسنة الأمازيغية الدور الكبير الذي تلعبه الثقافة في تعزيز الهوية الوطنية، وحماية التراث اللغوي والأدبي للشعب المغربي، خصوصاً مع اعتماد هذا اليوم عطلة رسمية وطنية تشهد فعاليات واحتفالات على الصعيد المحلي والجهوي.
وفي هذا الإطار، يشدد الفاعلون الثقافيون على أهمية المشاركة الجماعية في هذه المناسبة، للحفاظ على التقاليد وتعليمها للأجيال الجديدة، بما يعزز قيم الانتماء والتلاحم الاجتماعي.
السنة الأمازيغية ليست مجرد ذكرى زمنية، بل رمز حي للهوية المغربية والتنوع الثقافي الذي يميز المملكة.
