بني ملال … عين الحدث … المراسل

اللجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة لجهة بني ملال- خنيفرة
تعلن تضامنها اللامشروط مع الممرضة ضحية الإعتداء الجسدي بالمستشفى الجهوي
وتطالب بمؤازرتها وحماية الأطر التمريضية وعموم نساء ورجال الصحة وصون كرامتهم
تلقت اللجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة بجهة بني ملال خنيفرة، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للصحة للاتحاد المغربي للشغل، باستنكار شديد، الاعتداء الخطير الذي تعرضت له « الأخت نادية. د » الممرضة بمصلحة الطب العام (A) بالمستشفى الجهوي بـبني ملال، من طرف شخص معروف بسوابقه في الاعتداء على نساء ورجال الصحة (هذه المرة رفقة زوجته) وآخرها تورطه في اعتداء على الموظفة بمصلحة التشخيص (الأخت ه. ا).
إن عودة هذا الشخص لفضاء ومحيط المؤسسة الصحية، بعد أن ابتعد عنها لفترة من الزمن بعدما كان يعمد إلى بث تسجيلات مباشرة تستهدف المستشفى الجهوي وأطره، تشكل تهديدا صريحا لسلامة المهنيين وتزرع مناخا من الترهيب وعدم الاطمئنان داخل فضاء يفترض أن يكون آمنا لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
وإذ تؤكد اللجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة (إ م ش) أن ما وقع لا يمكن اختزاله في حادثة معزولة بل هو اعتداء سافر على حرمة مؤسسة عمومية، ومس مباشر بكرامة نساء ورجال الصحة وسلامتهم.
وإذ نذكر بالدور الحيوي الذي تضطلع به الأطر التمريضية في ضمان استمرارية الخدمات الصحية وما تبذله من مجهودات جسام وتضحيات يومية في ظروف مهنية صعبة، خدمة للصالح العام وصونا لحق المواطن في العلاج، فمن غير المقبول أن تقابل هذه التضحيات والجهود بالعنف والإهانة والترهيب.
وعليه، فإن اللجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة تعلن ما يلي:
1- تضامنها المطلق واللامشروط مع « الأخت نادية. د » ومع كافة الأطر التمريضية وعموم نساء ورجال الصحة ضحايا الاعتداءات المتكررة بالجهة.
2- مطالبتها إدارة المستشفى والمندوبية والمديرية الجهوية للصحة بالتكفل بالمؤازرة القانونية للممرضة ضحية الاعتداء في هذه القضية.
3- دعوتها لاتخاذ إجراءات فورية وحازمة لتعزيز الأمن داخل المؤسسات الصحية بالجهة، ومنع ولوج كل من يشكل خطرا على سلامة الأطر أو السير العادي للمرفق العام.
4- احتفاظها بحق اتخاذ كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامة وسلامة الممرضات والممرضين وعموم الاطر الصحية بالجهة.
عن اللجنة الجهوية
