الدارالبيضاء … عين الحدث … ابو ايمن

يعيش سكان درب الطلبة والشرفاء الازقة 18و19 و20على وقع معاناة يومية متفاقمة بسبب انفجار قنوات الصرف الصحي وانتشار الروائح الكريهة التي أضحت تخنق الأزقة وتؤرق راحة الساكنة، وسط مخاوف متزايدة من انتشار الأمراض والأوبئة، خاصة في صفوف الأطفال وكبار السن.
وفي شكاية موجهة إلى الجهات المختصة، عبّر عدد من سكان الحي عن استيائهم الشديد من الوضع البيئي المتدهور الذي أصبح يطبع المنطقة منذ مدة، مؤكدين أن المياه العادمة تغمر بعض الأزقة وتنبعث منها روائح خانقة، ما جعل الحياة اليومية للسكان تتحول إلى معاناة حقيقية.
وأوضح المتضررون أنهم قاموا مراراً بالاتصال بكل من مصالح الجماعة وكذا الشركة المفوض لها تدبير قطاع التطهير السائل، من أجل التدخل العاجل لإصلاح الأعطاب التي طالت قنوات الصرف الصحي، غير أن تلك النداءات – حسب تعبيرهم – لم تجد آذاناً صاغية إلى حدود الساعة.
وأضافت الساكنة أن استمرار هذا الوضع يشكل خطراً صحياً حقيقياً، خصوصاً مع تزايد الحشرات وانتشار الروائح الكريهة التي تملأ المكان، مطالبين بتدخل فوري لوضع حد لهذه الكارثة البيئية التي تهدد سلامة السكان.
ولم تخفِ ساكنة درب الطلبة والشرفاء استغرابها من غياب مستشاري المنطقة عن تتبع مشاكل الحي والترافع عنها لدى الجهات المسؤولة، معتبرين أن دور المنتخبين يقتضي القرب من المواطنين والتفاعل مع قضاياهم اليومية، لا سيما عندما يتعلق الأمر بملفات تمس الصحة العامة.
وفي ختام شكايتهم، ناشد السكان السلطات المحلية والمصالح المختصة التدخل العاجل لإصلاح قنوات الصرف الصحي المتضررة، ووضع حد لمعاناة مستمرة منذ أسابيع، قبل أن تتحول المشكلة إلى أزمة صحية حقيقية تهدد سلامة الساكنة.
فهل تتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذه المعاناة؟ أم أن صرخات ساكنة درب الطلبة والشرفاء ستظل معلقة في انتظار تدخل طال انتظاره؟
