سيدي رحال الشاطئ … عين الحدث … المراسل

شهدت منطقة الهواورة بسيدي رحال الشاطئ حالة من الذهول والقلق، بعد اكتشاف مسدس ناري بدون ذخيرة من طرف دورية للدرك الملكي كانت تجوب الشاطئ في إطار مهام المراقبة الليلية.
الواقعة خلّفت موجة رعب واستغراب وسط الساكنة، خصوصًا أن المنطقة تُعد فضاءً عائليًا يقصده المصطافون يوميًا، ما دفع الكثيرين للتساؤل عن كيفية وصول سلاح ناري إلى مكان مفتوح يرتاده المواطنون بكثرة.
وحسب مصادر محلية، فقد تم العثور على السلاح في وضعية أثارت الشكوك، ليتم على الفور حجزه من قِبل عناصر الدرك الملكي وإشعار الأجهزة المختصة لفتح تحقيق معمّق.
وتجري في هذه الأثناء تحريات تقنية وعلمية لتحديد:
• هل يعود السلاح إلى نشاط إجرامي سابق؟
• أم أنه تمت محاولة التخلص منه في الشاطئ؟
• أم يتعلق الأمر بسلاح مهرب وصل بطرق غير قانونية؟
ساكنة الهواورة عبّرت عن قلق كبير من وجود قطعة سلاح بهذه الخطورة في منطقة مفتوحة، معتبرين أن الأمر:
• يطرح تساؤلات حول الأمن بالمنطقة.
• ويستدعي تشديد المراقبة على الشريط الساحلي، خاصة ليلاً.
• مع ضرورة الكشف السريع عن الجهة التي أوصلت السلاح إلى المكان.
مصادر أمنية أكدت أن التحقيق مفتوح بجميع الاحتمالات، وأن نتائج الخبرة التقنية على السلاح ستكون حاسمة في تحديد مصدره ومساره، قبل الوصول إلى المتورطين المفترضين.
وبين انتظار نتائج التحقيق واستمرار الأسئلة المقلقة، تبقى الواقعة حدثًا غير مسبوق في سيدي رحال الشاطئ، أعاد إلى الواجهة ملف السلامة والأمن في الفضاءات العمومية.
