خريبكة … عين الحدث … طارق يسري

إلى زملائنا وإخوتنا المراسلين والمنابر الإعلامية في إقليمي الفقيه بن صالح وخريبكة (وادي زم، أبي جعد):
إن العمل الصحفي الميداني في منطقتنا الغنية بالنشاطات الثقافية والمهرجانات، هو مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجهة اجتماعية. لقد رصدنا مؤخراً بعض السلوكيات التي تحاول « شخصنة » العمل الإعلامي أو ادعاء الوصاية عليه، ولذا نذكر بالثوابت التالية:
المنابر ملك لجمهورها: لا يوجد شخص « يتحكم » في المنابر الإعلامية. الإعلام سلطة رابعة تخدم الصالح العام، وأي ادعاء بالسيطرة عليها هو تضليل للرأي العام وتبخيس لجهود الزملاء.
المصداقية هي « العملة » الوحيدة: المراسل الناجح هو من يفرض احترامه بنقل الحقائق وصوت المواطن، وليس بفرض « هيبة وهمية » أو استغلال الفعاليات والمهرجانات لتحقيق مآرب شخصية.
المهنية فوق كل اعتبار: تغطية المهرجانات (مثل التبوريدة أو الأنشطة الثقافية والرياضية بالمنطقة) هدفها إشعاع الإقليم، وأي محاولة لاستغلال الناس باسم الإعلام تسيء لسمعتنا جميعاً وتعرقل مسار التنمية المحلية.
التضامن المهني: نحن شركاء في الميدان، ولسنا في حلبة صراع. الاحترام المتبادل بين مراسلي الفقيه بن صالح، وادي زم، أبي جعد، وخريبكة هو الضمان الوحيد لاستمراريتنا وقوة تأثيرنا.
ختاماً: رسالتنا هي البناء لا الهدم. لنكن صوتاً للحق، وعيناً تنقل الواقع بصدق، بعيداً عن الغرور أو استغلال النفوذ.
تابع……
