ساكنة وتجار ساحة السراغنة يدقون ناقوس الخطر بسبب انتشار المخدرات والفوضى الأمنية

الدارالبيضاء … عين الحدث … المراسل 

الدار البيضاء – درب السلطان // الفداء
عبّر عدد من سكان وتجار منطقة ساحة السراغنة، وبالضبط بمحيط “الأقواس” بدرب السلطان (درب الشرفاء والطلبة)، عن استيائهم الشديد من تفاقم ظاهرة انتشار مروّجي ومستهلكي المخدرات، في مشهد وصفوه بـ”المقلق والخطير” على الأمن العام وسلامة المواطنين.
وأكدت شهادات متطابقة من عين المكان أن هذه النقطة تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلى فضاء مفتوح لتعاطي وترويج مختلف أنواع المخدرات، في واضحة النهار، وأمام أنظار المارة والتجار، مما خلق حالة من الخوف والاحتقان في صفوف الساكنة، خصوصاً مع توافد أشخاص غرباء عن الحي.
ويشتكي مهنيون من أن هذه الوضعية أثّرت سلباً على الحركة التجارية، حيث بات الزبناء يتفادون المرور من المكان، خوفاً من الاحتكاك مع بعض المنحرفين أو التعرض لمضايقات، في ظل انتشار مظاهر الفوضى والسلوكيات الخطيرة.
وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع تعيشه بعض أحياء مقاطعة الفداء درب السلطان، التي سجلت خلال الفترة الأخيرة تزايداً في مظاهر الاتجار في المخدرات والأقراص المهلوسة، ما أثار قلق الساكنة ومطالب متكررة بتعزيز التدخلات الأمنية
الأخبار المغربية
كما أن منطقة ساحة السراغنة نفسها سبق أن شهدت عدة أحداث واحتجاجات، مما يعكس حساسيتها الاجتماعية والأمنية داخل النسيج الحضري للدار البيضاء ، إلى جانب مشاكل أخرى مرتبطة بالبنية التحتية والهشاشة العمرانية
وفي ظل هذا الوضع، يطالب السكان والتجار السلطات المحلية والأمنية بالتدخل العاجل من خلال:
تكثيف الدوريات الأمنية بشكل دائم
محاربة بؤر ترويج المخدرات
إعادة تأهيل الفضاء العام وتنظيمه
حماية الساكنة والتجار من مظاهر الانحراف
وأكد عدد من المتضررين أن استمرار هذا الوضع ينذر بتفاقم الجريمة وانتشار مظاهر العنف، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يعرف عادة ارتفاعاً في مثل هذه السلوكيات.
ويبقى السؤال المطروح:
هل تتحرك الجهات المسؤولة في الوقت المناسب لإعادة الأمن والاستقرار إلى ساحة السراغنة، أم أن معاناة الساكنة ستستمر في ظل هذا الواقع المقلق؟

📢 شارك هذا المقال:

🌐 Facebook 🐦 Twitter 📱 WhatsApp
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com