الفقيه بن صالح … عين الحدث … محمد حكيم

في أجواء تربوية مفعمة بالفرح والاعتزاز، احتضن المركب الثقافي بمدينة الفقيه بن صالح، مساء يوم الجمعة 10 يوليوز 2026 على الساعة الخامسة مساءً، فعاليات الحفل الختامي لمؤسسة السلام للإنماء الاجتماعي – فرع الفقيه بن صالح، بحضور أعضاء الجمعية، وأطر المؤسسة، وأولياء أمور الأطفال المكفولين والمستفيدين، الذين تقاسموا لحظات الفخر بما حققه الأبناء من إنجازات طيلة الموسم التربوي والتكويني.
استُهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسيم أداء النشيد الوطني المغربي، ثم ألقى السيد رئيس الجمعية كلمة رحب فيها بالحضور، مشيداً بالمجهودات التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية والمتطوعون، ومؤكداً أن المؤسسة تواصل رسالتها في تنشئة الأجيال على القيم والأخلاق والعلم.
وتواصلت فقرات الحفل وفق البرنامج المسطر، حيث قدم الأطفال أنشودة « المغرب بلادي »، أعقبها عرض شريط وثائقي يوثق أبرز أنشطة المؤسسة خلال الموسم. كما استمتع الحاضرون بأداء أنشودة مؤسسة السلام، ثم كلمة حول فضل الأم ودورها في التربية وبناء الأجيال، تلتها أنشودة « فتيات القرآن »، ثم المسرحية التربوية « قواعد التجويد »، وأنشودة « عالمنا »، وكلمة حول دور مؤسسة السلام التعليمية، وأنشودة « يد تعطي »، ثم المسرحية الهادفة « رفيق السوء »، فكلمة باسم أحد تلاميذ المؤسسة، وخاطرة باللغتين العربية والإنجليزية، واختتمت العروض الفنية بالمسرحية « في صحبة القرآن ».
وشكلت فقرة التتويج إحدى أبرز محطات الحفل، حيث تم استدعاء مدير مركز التكوين المستمر للإشراف، إلى جانب مسؤولي و المؤسسة على دعم التكوين المهني وتمكين النساء من اكتساب مهارات تؤهلهن للاندماج في سوق الشغل وخدمة المجتمع.
كما جرى توزيع الشواهد والجوائز على التلاميذ المتفوقين والمتميزين، وسط أجواء غامرة بالفرح والتصفيق، تقديراً لاجتهادهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم الدراسية.
واختُتم الحفل بفقرة القراءة الجماعية التي قدمتها نساء المؤسسة، ثم بالدعاء الصالح بأن يحفظ الله وطننا وملكنا، وأن يبارك جهود كل من ساهم في إنجاح هذا الموسم.
ويؤكد هذا الحفل الختامي، مرة أخرى، المكانة التي أصبحت تحتلها مؤسسة السلام للإنماء الاجتماعي – فرع الفقيه بن صالح باعتبارها فضاءً للتربية والتكوين والعطاء، وفاعلاً جمعوياً يساهم في خدمة الأطفال والأسر، وتأهيل النساء، وترسيخ قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع.
