تطوان … عين الحدث … طارق يسري

شهدت المنطقة الحدودية التابعة لمدينة تطوان حضورا ميدانيا لوالي أمن تطوان، محمد الوليدي، الذي أشرف بشكل مباشر على متابعة الأوضاع المرتبطة بتوافد أعداد من الشباب الراغبين في التوجه نحو سبتة، في إطار جهود السلطات الرامية إلى الحفاظ على الأمن وحماية الأرواح.
واعتمد والي الأمن أسلوب الحوار المباشر مع المتجمعين، حيث دعاهم إلى العدول عن محاولات العبور غير النظامي والعودة إلى منازلهم، موضحا أن الوصول إلى سبتة لا يضمن الاستقرار بها، وأن الأشخاص الذين تمكنوا من دخولها سيتم إعادتهم إلى المغرب وفقا للإجراءات القانونية المعمول بها.
وخلال تواصله مع الشباب، حرص المسؤول الأمني على تصحيح عدد من المفاهيم المتداولة بشأن الهجرة غير النظامية، مؤكدا أن هذه المحاولات تنطوي على مخاطر كبيرة، خاصة في ظل وجود قاصرين ضمن المتجمعين، وهو ما يستوجب تغليب المصلحة والسلامة.
ويعكس هذا التدخل الميداني اعتماد مقاربة تجمع بين التواصل والإقناع إلى جانب التدابير الأمنية، بهدف احتواء الوضع وتجنب أي توتر، مع العمل على توعية الشباب بخطورة الانسياق وراء الدعوات التي تشجع على الهجرة غير النظامية
.
ويأتي هذا التحرك في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية والسلطات المختصة من أجل الحد من محاولات الهجرة غير النظامية، والحفاظ على النظام العام، وصون سلامة المواطنين، في ظل تزايد الضغط الذي تعرفه المنطقة الحدودية نتيجة توافد مرشحين للهجرة من عدد من المدن والمناطق.
