الدارالبيضاء … عين الحدث … ابو ايمن

تطرح الحالة التي أصبحت عليها إحدى علامات التشوير بشارع الفداء، المتفرع من ساحة السراغنة بمنطقة درب السلطان، أكثر من علامة استفهام حول مدى الاهتمام بصيانة وتجهيز علامات التشوير بالمنطقة.
فالعلامة، التي يفترض أن تساهم في تنظيم حركة السير وضمان سلامة الراجلين ومستعملي الطريق، ظلت في وضعية غير طبيعية بعد سقوطها، في شارع يعرف يومياً حركة مكثفة للراجلين والسيارات، فضلاً عن وجود خط الطرامواي الذي يزيد من أهمية احترام وتنظيم حركة المرور بالمكان.
وأمام هذا الوضع، أصبحت الحاجة ملحة إلى تدخل الجهات المختصة لإعادة تثبيت علامة التشوير وإصلاحها في أقرب وقت، تفادياً لأي ارتباك في حركة السير، وحفاظاً على سلامة المواطنين.
فهل تتحرك الجهات المعنية قبل أن تتحول علامة التشوير الساقطة إلى مصدر خطر بدل أن تكون وسيلة لتنظيم السير؟
