توافد ملفت للمتشردين على الجديدة… تساؤلات حول الأسباب وغياب حلول مستدامة

الجديدة … عين الحدث … متابعة تشهد مدينة الجديدة ونواحيها خلال الأسابيع الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد المتشردين والأشخاص في وضعية هشّة، وسط استياء السكان وتساؤلات متزايدة حول خلفيات هذا التدفق المفاجئ. فقد رُصدت مجموعات من الأشخاص يتنقلون بين المدينة وضواحيها، في ظروف لا تراعي الكرامة الإنسانية ولا توفر الحد الأدنى من الرعاية.

هذا الوضع يعيد إلى الواجهة سؤال المسؤولية المشتركة بين السلطات المحلية، والقطاعات الاجتماعية المختصة، والجماعات الترابية، في وقت يرى متتبعون أن الأمر يتجاوز مجرد “تجميع” أو “ترحيل” أشخاص في وضعية صعبة، ليكشف عن غياب سياسة اجتماعية حقيقية تضمن التكفل والمواكبة داخل مؤسسات إيواء مؤهلة.

ويحذر مهتمون بالشأن المحلي من أن استمرار هذا الوضع قد يحول الشريط الرابط بين أزمور والجديدة، ومحيط المدينة عمومًا، إلى فضاء مفتوح للهشاشة والتشرد، ما يطرح تحديات أمنية وصحية واجتماعية إضافية.

ويبقى السؤال مطروحًا بإلحاح:
هل تتدخل الجهات المختصة لوضع برنامج عاجل وفعّال، يضمن الكرامة الإنسانية ويعيد النظام إلى الفضاء العام؟ أم يظل الملف مؤجلًا إلى حين مناسبة جديدة؟

📢 شارك هذا المقال:

🌐 Facebook 🐦 Twitter 📱 WhatsApp
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com