عين الحدث … متابعة
تم انتخاب البروفيسور رضوان أبوقل عضواً أجنبياً في الأكاديمية الوطنية للطب بفرنسا، وهو تميز نادر يُتوج مساره المهني الحافل، ويشرف مؤسسته وكافة الأسرة الطبية المغربية.
اعتراف دولي بالتميز
يعتبر هذا الانتخاب اعترافاً دولياً رفيع المستوى بالطب المغربي؛ حيث اختير البروفيسور رضوان أبوقل، المتخصص في الطب الباطني والإنعاش ورئيس مصلحة المستعجلات الطبية بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، عضواً مراسلاً أجنبياً في الأكاديمية الفرنسية العريقة.
تأسست الأكاديمية الوطنية للطب عام 1820، وهي تضم أرقى الكفاءات العلمية في مجالات الصحة والبحث والأخلاقيات الطبية. ولا يعد انتخاب البروفيسور أبوقل تتويجاً لمسار من التميز في خدمة المرضى والتدريس والبحث فحسب، بل هو تشريف لمؤسسته ومصدر فخر للمجتمع الطبي المغربي ككل.
مسار مهني حافل ومسؤوليات وطنية
إلى جانب مهامه الاستشفائية والجامعية، يشغل البروفيسور أبوقل منصب مدير مختبر الأوبئة والبحث السريري بكلية الطب والصيدلة بالرباط (جامعة محمد الخامس). كما لعب دوراً محورياً في صياغة السياسات الصحية العمومية من خلال:
عضويته في اللجنة التقنية والعلمية واللجنة الخاصة بالتلقيح ضد كوفيد-19.
تنسيقه الوطني للتجارب السريرية للقاح كوفيد-19.
إشرافه على تحليل بيانات « الحياة الواقعية » للتلقيح، والتي ساهمت نتائجها في تنوير عملية اتخاذ القرار في المنظومة الصحية.
رئاسته لـ لجنة الشفافية بالوكالة الوطنية للتأمين الصحي، حيث يعمل على تعزيز الجودة والإنصاف والحكامة الجيدة في النظام الصحي.
إشعاع دولي وتعاون أكاديمي
يأتي هذا التميز ليعزز الإشعاع الدولي للطب المغربي، ويشهد على المكانة المتنامية التي يحتلها خبراؤه في الهيئات العلمية العالمية الكبرى، كما يجسد حيوية التعاون الأكاديمي بين المغرب وفرنسا.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال البروفيسور أبوقل:
« أستقبل هذا التشريف بكثير من التأثر والمسؤولية. أعتبره اعترافاً جماعياً بجهود فرق عملي ومؤسستي وكل الذين يعملون يومياً من أجل تقدم الطب في بلادنا. وأتمنى أن يساهم هذا الانتخاب في تعزيز التبادل العلمي والإنساني بين مجتمعاتنا الطبية بشكل أكبر. »
