الفقيه بن صالح … عين الحدث … محمد حكيم

في زمن أصبحت فيه الإدارة مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالإنصات للمواطن والتفاعل مع انتظاراته، يبرز رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة إقليم الفقيه بن صالح كنموذج للمسؤول الذي يجمع بين المهنية العالية والحس الإنساني، حيث استطاع، من خلال أسلوبه في العمل وقربه من المواطنين، أن يكسب احترام مختلف الفاعلين وثقة المرتفقين.
فمن خلال إشرافه على العديد من الملفات ذات الصلة بالشأن المحلي، يحرص على استقبال المواطنين بكل رحابة صدر، والاستماع إلى قضاياهم ومشاكلهم باهتمام ومسؤولية، واضعا نصب عينيه خدمة الصالح العام وتطبيق القانون بروح من الحكمة والإنصاف.
ولا يقتصر حضوره على تدبير الملفات الإدارية فحسب، بل يتميز أيضا بتواصله الإيجابي مع مختلف المتدخلين، وإيمانه بأن الإدارة الناجحة هي التي تجعل المواطن في صلب اهتماماتها، وهو ما انعكس بشكل واضح على طبيعة العلاقة التي تجمعه بسكان الإقليم، الذين يكنّون له كل التقدير والاحترام.
إن التحلي بروح المسؤولية، وحسن الإصغاء، والتواضع في التعامل، والحرص على إيجاد الحلول الممكنة في إطار القانون، كلها خصال أسهمت في ترسيخ صورة إيجابية لهذا المسؤول، وجعلته يحظى بمكانة طيبة في قلوب العديد من المواطنين، الذين يرون فيه نموذجا للمسؤول القريب من همومهم والمنفتح على مختلف القضايا.
وتبقى مثل هذه النماذج الإدارية رصيدا مهما يعزز الثقة بين الإدارة والمواطن، ويؤكد أن نجاح المسؤول لا يقاس فقط بما ينجزه من ملفات، بل أيضا بما يتركه من أثر طيب في نفوس الناس، وبما يقدمه من خدمة عمومية قائمة على الكفاءة، والنزاهة، واحترام كرامة المواطن.
