بنسليمان … عين الحدث … الهادي اليمني

في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، أشرف عامل إقليم بنسليمان، مساء الأربعاء 29 يوليوز 2026، على مراسم توشيح عدد من نساء ورجال التربية والتكوين بأوسمة ملكية شريفة، أنعم بها عليهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، تقديراً لما أسدوه من خدمات جليلة وتفانٍ في أداء رسالتهم النبيلة، وتجسيداً للعناية المولوية السامية التي يحيط بها جلالته الأسرة التعليمية.
وجرت مراسم التوشيح بمقر عمالة إقليم بنسليمان، على هامش حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الشعب المغربي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات مدنية.
ويعد هذا التوشيح الملكي السامي محطة اعتراف وتقدير للمجهودات الكبيرة التي تبذلها نساء ورجال التربية والتكوين في أداء واجبهم المهني، وإسهامهم في الارتقاء بالمنظومة التربوية، وترسيخ قيم المواطنة، وتكوين أجيال قادرة على الإسهام في تحقيق التنمية الشاملة التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما يعكس هذا التكريم المكانة المتميزة التي تحظى بها الأسرة التعليمية لدى جلالة الملك، وحرصه الدائم على تثمين الموارد البشرية والاعتراف بما تقدمه من تضحيات وعطاء متواصل في سبيل النهوض بالمدرسة المغربية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية وبناء مجتمع المعرفة.
وبهذه المناسبة الوطنية المجيدة، عبرت أسرة التربية والتكوين والرياضة بإقليم بنسليمان عن اعتزازها بهذا التشريف الملكي، مؤكدة تشبثها الراسخ بالعرش العلوي المجيد، ووفاءها الدائم للثوابت الوطنية، وانخراطها المسؤول في مواصلة تنزيل مختلف الأوراش الإصلاحية التي يقودها صاحب الجلالة، بما يسهم في تجويد منظومة التربية والتكوين وخدمة الوطن والمواطن.
واختتمت هذه المناسبة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه الله ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
