الملك العمومي بحي مولاي رشيد تحت الاحتلال.. تضييق على المارة والسيارات ومطالب بتدخل السلطات

الدارالبيضاء … عين الحدث … المراسل 

حي مولاي رشيد – المجموعة 3
تعيش ساكنة وأصحاب المحلات التجارية بحي مولاي رشيد، المجموعة 3، على مستوى شارع عبد الله الشفشاوني، بالقرب من صيدلية قمر الدين والملحقة الإدارية الرحمة، حالة من الاستياء بسبب ما يعتبرونه استغلالاً واستحواذاً على أجزاء من الملك العمومي، الأمر الذي بات يضيّق الخناق على حركة الراجلين ومستعملي الطريق.
وحسب شكايات متداولة بين عدد من المواطنين وأصحاب المحلات بالمنطقة، فإن احتلال أجزاء من الرصيف والفضاءات المخصصة للعموم أصبح يفرض على المارة النزول إلى الطريق في بعض المقاطع، فيما تجد السيارات بدورها صعوبة في المرور، وهو ما يثير مخاوف حقيقية بشأن سلامة المواطنين، خصوصاً الأطفال وكبار السن، وخطر وقوع حوادث لا قدر الله.
السكان وأصحاب المحلات المتضررة يطالبون السلطات المحلية والمصالح المختصة بالتدخل العاجل للوقوف ميدانياً على الوضع، ومعاينة مدى قانونية استغلال الملك العمومي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الأمور إلى طبيعتها، بما يضمن حق المواطنين في استعمال الأرصفة والفضاءات العمومية بشكل آمن.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه المتضررون أن احترام القانون يجب أن يسري على الجميع، يطرح الشارع المحلي سؤالاً مشروعاً: من سمح بهذا الوضع؟ وهل توجد تراخيص قانونية لاستغلال هذه المساحات العمومية؟ ومن يتحمل مسؤولية مراقبة احترامها؟
وتتجه الأنظار إلى عمالة مقاطعات مولاي رشيد والسلطات المحلية والمصالح المعنية، من أجل توضيح ملابسات هذا الوضع، والتأكد من مدى احترام القوانين المنظمة لاستغلال الملك العمومي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بسلامة المواطنين وحقهم في المرور.
فالملك العمومي ليس مجالاً مفتوحاً للاستحواذ، والرصيف وُجد أساساً لحماية الراجلين، وأي وضع من شأنه إجبار المواطنين على مشاركة الطريق مع السيارات يستوجب، بحسب الساكنة، تدخلاً مسؤولاً وحازماً قبل وقوع ما لا تحمد عقباه.

📢 شارك هذا المقال:

🌐 Facebook 🐦 Twitter 📱 WhatsApp
PHP Code Snippets Powered By : XYZScripts.com